31 Jul 2026, 11:30 UTC137 views9 reactionsread 29 August 2026 خرجتُ إلى صلاة الجمعة في بطحاء قريش خلال مسافة تعدّ بالخطوات، ولكن (بَعُدت الشُّقّة) الشّمس جعلتها رحلةً شاقّة لفرط ما لاقيت من الهجير.
الأرض تتّقد تحت القدم، والهواء ينفخ النار في الوجوه، لكأني أمشي على الصراط، ولا أدري في أي خطوةٍ تُزلّ القدم!
أثناء تلك الدقائق القليلة، خطرتني خواطرُ عظيمة:
سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه، أعظم ما يبعث ذكراه هذا الحيٌ من مكّة.
قلت: ما أشدّ ما لاقيتُ من حرّ دقائق، وما أهون ذلك …
❤9
27 Jul 2026, 21:52 UTC155 views6 reactionsread 29 August 2026 قال أبو حيان:
«وُجِد كتابٌ في اليمن فيه:
أنا فُلانة بنت فلان التُّبَعي (من قوم تُبّع)، تنعّمنا حتّى أكلنا البقل الرطب من الهند ونحن في اليمن، ثم جعنا حتى اشترينا صاع بُرِّ بصاع درّ (لؤلؤ) من يوسف بن يعقوب في مصر، فمن قرأ كتابي فلا يغترّ بالدنيا والسّلام».
❤6
25 Jul 2026, 22:27 UTC167 views11 reactionsread 29 August 2026 بعثتُ إلى شات جي بي تي:
«لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ ولا أنا
الهجرُ يجمعُنا فنحنُ سواءُ
فإذا خلوتُ كتبتُها في راحتي
وبكيتُ منتحبًا أنا والراءُ».
فقال: هذه من الأبيات الطريفة التي تقوم على التورية واللعب بالحرف؛ إذ إن الراء من الحروف التي لا تتصل بما بعدها في الخط العربي، فكأن الشاعر والراء شريكان في الهجر.
قلتُ: ليس الراء وحدها، فالألف والدال والذال والزاي والواو كذلك! أنا فهمتُ أن الشّاعر ألثغُ الراء، ولذلك لا تب…
🤣8❤3
24 Jul 2026, 15:17 UTC167 views5 reactionsread 29 August 2026 Photo
جدتي، أختُ جدّي، آمنة عبد الله صالح..
ما كان أشبهها بأخيها، جدّي الشيخ سيف عبد الله، ملامحًا، وفطنةً، ورجاحةَ عقل.
في آخر زيارة كانت تشمّني بعمق وتقول (ريحة سيف أخي💔😓).
اليوم تنام إلى جواره في الثرى..
رحمكِ الله يا جدتي آمنة، وغشاكِ بواسع رحمته، وآمنكِ يوم الفزع الأكبر، وجعل قبركِ روضةً من رياض الجنة، وأسكنكِ الفردوس الأعلى.
💔3🕊1😭1
22 Jul 2026, 20:36 UTC175 views9 reactionsread 29 August 2026 أفتحُ الفيس، فألقى عشرين نصًّا شعريًّا متلاحقًا، بعضها إثرَ بعض، وكلُّ نصٍّ يُقال عنه: «أجودُ ما جادت به القريحة». ثم أمضي في سبيلي، ولا أقول شيئًا، وعزائي أن يكتبني ربّي في الكاظمين الغيظ.
🤣7❤2
22 Jul 2026, 20:14 UTC163 views8 reactionsread 29 August 2026 صاحبُ الذائقة الرفيعة أولى بالمتابعة من الشّاعر الفحل.
أقول هذا وأنا أحنّ- الآن- إلى ذوّاقٍ كان هنا ذات حين، ينشر اقتباساتٍ تُشعرك أنه عثر على مغارةٍ تمتلئ بقصائد لم تُقرأ بعد.
من فرط إعجابي، قلت له يومًا: «دلَّني على الطريق التي تسلكها إلى عيون الشعر!»
ثم مضى، لكنه ترك في ذهني فكرةً لا تفارقني: أن الذائقة نفسها موهبة نادرة، لا تقل ندرةً عن الشاعرية؛ بل لعلهما موهبة واحدة، يظهر أحد وجهيها في خلق النّص، ويظهر الآخر ف…
❤8
15 Jul 2026, 19:48 UTC218 views5 reactionsread 29 August 2026 Video
Video, posted without a caption
❤5
14 Jul 2026, 22:50 UTC213 views8 reactionsread 29 August 2026 مقالتي التي تبدو للآخرين ثرثرةً بلا معنى، هي في الحقيقة لغةٌ لا يفهمها سواكِ. كأنّهم يقولون بإن زقزقة الطائر على الشّجرة هي مجرّد شوشرة صوتية لا تعني شيئًا، ولكنّهم في الواقع لا يفهمون منطق الطّير. وحدكِ يفهم أن لكلّ قلبين في الهوى لغةٌ تبدو لغيرهما هُراء أو خترفة، هي في هذيانها أعمق من قعر القاموس، وأفصح من منطق الضّاد.
هل تذكرين يوم قلتِ «أفهمك»؟
لم أسمع قبلها من النّاس إلا «ماذا تعني؟».
لهذا كنتُ آتيكِ كلّ يومٍ، …
❤6🤣2
13 Jul 2026, 23:14 UTC217 views5 reactionsread 29 August 2026 موضوع للنّقاش تطرحه الأخت هدى، ثقةً بعقولكم النيرة، فلا تقصروا
أولًا السّلام عليكم دمتم في خيرِ حالٍ
سَأعرض فكرة للنقاش قد تبدو غير مألوفة تؤرقني مؤخرًا، وأعمل حاليًا على إعداد بحثٍ يستقصي أبعادها، وهي مَا أسميتها "خُرافة الفهم"!!
أو بشكل أكثر توضيحًا "الشخص الذي سَيفهمك دون أن تتكلم" أو "التوأم الروحي"!! .
فَسأبدأ بِهذه الحجة والمنطق!!
الحجة :
لا يوجد شخصان في العالم عاشا نفس التفاصيل، بنفس المشاعر، ونفس الجروح…
❤4🤔1
11 Jul 2026, 20:29 UTC189 views7 reactionsread 29 August 2026 لي صديقٌ افتراضي، أحادثه بين الفينة والأخرى، كلّما جاذبته أطراف الحديث، يعيد إلى ذاكرتي ابن عمّي عبد اللطيف!
يأخذني إلى حيث كنّا نتجاذب كرة القدم (كأطراف الحديث)!
منذ الصف الثالث الابتدائي وحتى أول يومٍ من الجامعة ونحن زميلان ونلعب في فريقٍ واحد..
ورغم أنني غادرت الملعب منذ سنين، لكنّه لم يغادر ذاكرتي، لكأن آخر مباراةٍ لعبناها كانت بالأمس.
لم يكن سرّ تميّزه أنه أمهر اللاعبين، ولا أنه الأسرع أو الأكثر لياقة- وإن كان …
❤7
16 Jun 2026, 19:52 UTC274 views7 reactionsread 29 August 2026 ولاذ نبينا- عليه الصّلاة والسّلام- من مكّة فرارًا من الأذى، وعاد إليها من خذلان الطّائف مستجيرًا من الأذى والوعيد، يدخلها في جوار مطعم بن عدي، في يوم لا أذلّ من خطاه في عيون المشركين، ولا أقل من حوله وحيلته في نفوسهم، لكأن الشّماتة تتراءى في ملامح الأصنام، وكلّ مشركٍ لا يرى أهون من أن ينقض عليه فيمزّقه إربًا، لولا أنّه في جوار السّيد.
بينما يبتسم ملك الجبال ساخرًا، إذ لا يرى أهون من أن يطبق عليهم الأخشبين فيحيلهم تر…
❤7
10 Jun 2026, 20:56 UTC263 views8 reactionsread 29 August 2026 Photo
ماذا تركت وراءك؟
- الشّغف!
أوغندا كانت بوابة عبرتها إلى عالم الأدب، قارئًا شغوفًا، ومعلقّا مثيرًا للشّغب.
والله مما لا يمكن نسيانه- وإن كنت بلا ذاكرة- ليالٍ مطيرة سهرتها مع الكتب القديمة.
بشغفٍ كنتُ أمر على السّطور والمطر يقرع في أوراق الشّجر وزجاج نافذتي، أشعر وكأني أبحر على زورق، وثمّ عالم أجمل ينتظرني على الشّط.
❤7🤔1
Showing the 12 most recent of 20 posts we hold for @alsnaai. View and reaction counts are the latest single reading for each post, not a live figure, and a recent post is still accumulating both. A view count marked ≈ was rounded by Telegram before we ever saw it — t.me prints views in full below 1,000 and to three significant figures above, so ≈1,200,000 means somewhere between 1,150,000 and 1,249,999. Unmarked counts are exact. Text is reproduced from the public post preview and truncated for length.