3 Aug 2026, 22:00 UTC21 views3 reactionsread 7 August 2026 أحيانًا ينساب القلب نحو الأشياء التي يودّها حتى يظنّ أنها موطن سكينته، فيتعلّق بوجهٍ يألفه، أو صوتٍ يطمئنه، أو حضورٍ يشعره بالأمان. وهذه هي طبيعة الإنسان؛ أن يبحث عن الأُنس، وأن يجد في الأرواح مأوى من وحشة الطريق...
لكن تأتي لحظاتٌ يُدرك فيها حقيقةَ أمرٍ قد عرفه وترعرع عليه، لكنه تناساه؛ حقيقةً لم تكن حاضرةً في قلبه حينها... أن كل من حوله عابرون تحت سماء الله، وأن الأيدي التي تمتدّ إليه بالمودة ليست إلا أقدارًا ساق…
🕊3
Signed مها البوشي
2 Aug 2026, 21:43 UTC28 viewsread 7 August 2026 Forwarded from @LTAYEDH
وقد يقفل الله بابًا كنت ترجو فتحه، وتعلقت آمالك بما وراءه، لكنك لا تعلم أنه سبحانه حجبه عنك لأنه ادخر لك بابًا آخر، بابًا أعظم وأنفع وأكثر بركة لك وأمانًا. فالعبد بطبيعته يجهل أخص مصالحه، والله يعلم كل شيء. فمآل الحجب -الذي يضيق صدرك به- رحمة ومحبة، فالله لا يغلق إلا ليفتح ما هو أعظم، وهو سبحانه يعلم ما لا تعلم، فيعلم أن في عبورك منه كسرًا لك، أو تعلقًا يُبعدك، أو رزقًا ينقص بركته. فحجبه عنك ليس حرمانًا لك، بل هو ادخ…
Signed مها البوشي
2 Aug 2026, 21:34 UTC27 views1 reactionsread 7 August 2026 .🤍
🕊1
Signed مها البوشي
1 Aug 2026, 21:33 UTC29 views2 reactionsread 7 August 2026 «إِذَا كَانَ عُوْنُ اللّهِ لِلمَرْءِ نَاصِرًا
تَهَيَّا لَهُ مِنْ كُلِّ صَعْبِ مُرَادُهُ»
❤2
Signed مها البوشي
27 Jul 2026, 21:45 UTC43 views3 reactionsread 7 August 2026 Forwarded from @Ali_Hawwa
••
الهمُّ يُبقيك في الأمسِ والقلقُ يقذفُك إلى الغد، وكلاهما يسرقُ منك اليومَ الوحيدَ الذي تملكُه. والعبدُ لا يُكلَّف إلا في ساعتِه الحاضرة؛ فهي وحدَها موضعُ التكليفِ وموضعُ القدرة، وما عداها إمّا مضى فصارَ إلى الله، وإمّا لم يجئْ فهو في يده. فمن جمعَ الأزمنةَ الثلاثةَ في صدرِه حملَ ما لم يُكلَّفْه أحد.
••
❤3
Signed مها البوشي
25 Jul 2026, 22:52 UTC48 views2 reactionsread 7 August 2026 «ومهما كنتُ في خيرٍ فإنِّي
لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقيرٌ»
❤2
Signed مها البوشي
25 Jul 2026, 22:45 UTC50 viewsread 7 August 2026 Forwarded from @LTAYEDH
الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، ويعرف جيدًا كيف يتعامل مع اضطرابات قلبه، فيزيد فيه من جنس ما يركن له قلبه ويميل إليه بطبعه، فإن كان خائفًا زاده رعبًا، وإن كان حزينًا زاد في تشاؤمه، وإن كان حريصًا زاد في قلقه، وإن كان متشككًا زاده شكًا وريبة، ولن يفلح من فتح قلبه للشيطان.
وليس أعظم في دفع تسلط الشيطان ووسوسته من العلاج الرباني القرآني والهدي النبوي، وذلك بالاستعاذة من الشيطان وعمله وكيده الخبيث، والتأكيد الواعي على…
Signed مها البوشي
25 Jul 2026, 13:37 UTC43 views5 reactionsread 7 August 2026 من جعل همه مرضاة الله؛ كفاه الله همه وأزاح عنه كربه وكَفَّ عنه هم الناس. ومن جعل همه مرضاة الناس؛ ضعفت همته وتضاعفت همومه ووكِلَ إلى نفسه، وجُعِلَ عذابه وشقاؤه في طلب رضا الخلق.
❤5
Signed مها البوشي
23 Jul 2026, 21:36 UTC48 views2 reactionsread 7 August 2026 وأسألُكَ يارب أن أبلغَ -برحمتِكَ- ما تسرُّ بِه عيني.
❤1🥰1
Signed مها البوشي
23 Jul 2026, 21:33 UTC50 views2 reactionsread 7 August 2026 «لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا»
❤2
Signed مها البوشي
22 Jul 2026, 13:40 UTC60 views4 reactionsread 7 August 2026 في زحام المواصلات ومع تسارع الأيام أجد الروح عطشى وبحاجة لزادٍ، أخذتُ بسماع سورة القصص، فمرّت على مسامعي آية ما إن استقرت في قلبي حتى أوقفتني عن الركض قليلًا،
﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾
ما أبلغها من وصية!
لا توصينا بالإحسان فقط بل تذكّرنا بصاحب الإحسان العظيم، اللطيف، الرحيم: إحسان الله إلينا.
فالنفس البشرية مجبولة على النسيان، وقد تعتريها الغفلة والجحود؛ فتغتر بما كسبت يداها وتنسى فضل الله وعونه…
❤4
Signed مها البوشي
20 Jul 2026, 21:32 UTC53 viewsread 7 August 2026 اللهم اهدني وسددني
الهداية هدية الطريق والسداد سداد السهم 🩷
Signed مها البوشي
Showing the 12 most recent of 20 posts we hold for @unsualruh. View and reaction counts are the latest single reading for each post, not a live figure, and a recent post is still accumulating both. A view count marked ≈ was rounded by Telegram before we ever saw it — t.me prints views in full below 1,000 and to three significant figures above, so ≈1,200,000 means somewhere between 1,150,000 and 1,249,999. Unmarked counts are exact. Text is reproduced from the public post preview and truncated for length.